يرى كثيرون أن للإناث أثراً سلبياً على علاقة الأبوين، فإن العكس هو الصحيح. إذ كشفت دراسة حديثة أن الإناث أقوى من الذكور في تحمّل الصعاب، حتى في الرحم! بل إن لديهن فرصة أكبر من الأجنة الذكور للنجاة والاستمرار في حمل مضطرب ومتوتر بسبب الخلافات الزوجية.
[ads]
يعتمد العديد من العلماء في الولايات المتحدة على الإحصائيات والأرقام كدليلٍ بأن الأزواج المنجبين للإناث أكثر عرضةً للطلاق من الأزواج المنجبين للذكور، إلا أن ما توصلت إليه هذه الدراسة قد يقلب الحقائق رأساً على عقب.
متانة أجنة الإناث في الرحم، وبأنه في جميع مراحل دورة الحياة وبمختلف الأعمار تبقى الإناث أشد قوة من الذكور، بل إن الذكور يموتون بنسب أكبر من الإناث.
[ads1]
وتشير دلائل وبائية بأن ميزة الإناث للبقاء على قيد الحياة تبدأ من الرحم، إذ تظهر قدرة أكبر على تحمل الضغوطات أثناء الحمل والتوتر الناتج عن الخلافات الزوجية.
واستندت الدراسة، التي نشرت في دورية Demography، إلى تحليل بيانات عينة تمثيلية كبيرة لمواطنين أميركيين من العام 1979 حتى 2010.
[ads2]
وبحسب الدراسة، فإن الخلافات الزوجية تذهب لحد التأثير في جنس المولود، فالنساء اللواتي يعانين من خلافات زوجية هن أكثر عرضةً لإنجاب الإناث على الذكور. فإن أجنة الإناث أقوى في تحمل توترات الحمل، ولذلك فهي أكثر قدرة للاستمرار والولادة في إطار زواج مشحون أصلاً في الخلافات.
[ads3]
تعليقات
إرسال تعليق