القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية المحافظة على صحة البروستات

 غدة البروستات غدة تشبه الكمثرى في شكلها، تقع في أسفل المثانة البولية، وتطوق مجرى البول كالخاتم، وهي تعتبر من أهم مكونات الجهاز التناسلي للرجل. وفي هذه الغدة يلتقي مجرى البول ومجرى المني ليشكلا قناة واحدة هي الإحليل البولي. من هنا فإن أي خلل يصيب غدة البروستات يمكن أن يؤثر على الوظيفة البولية والجنسية للرجل فيعاني الأخير من سلسلة من العوارض الظاهرة تبعاً لنوع الخلل.


[ads2]


كما تفرز غدة البروستات سائلاً يطرح خلال القذف يساعد في تغذية الحيوانات المنوية وإمدادها بالطاقة اللازمة كي تكمل سيرها في القناة التناسلية لدى المرأة، كما أن البروستات تفرز سائلاً مضاداً للجراثيم يساعد في الوقاية من الالتهابات الميكروبية للمسالك البولية.


وعند حدوث الخلل المرضي تتظاهر أمراض البروستات بعوارض وعلامات منها:


 ;,,,,,,,,,,,,,,,,,,


- ضعف في تدفق البول.


- صعوبة او الم في التبول.


- كثرة التبول.


- وجود المفرزات القيحية في البول.


- وجود الدم في البول.


- سرعة او الم القذف.


- آلام في الظهر والردفين او اسفل البطن.


الوقاية من امراض البروستات:


درهم وقاية خير من قنطار علاج؛ لذلك من المهم الحرص على صحة هذه الغدة الحيوية ليس فقط للمحافظة على ادائها المهم في الجسم بل كذلك لتجنب مشاكل خللها والتي قد تقود الى الاصابة بالعوارض المذكورة سابقا او المعاناة من آلام الحوض المزمنة والتي قد يصل معدل الاصابة بها الى 70% في الرجال خلال فترة حياتهم ومايتبعها من اضطرابات صحية تؤثر على جودة الحياة السليمة. ومن اهم مايذكر في جانب الوقاية هنا:


- الامتناع عن التدخين، فقد كشفت دراسات أن التدخين يلعب دوراً في التهاب البروستات المزمن، وحتى في إصابتها بالسرطان.


- إفراغ المثانة البولية قبل المعاشرة وبعده من أجل تقليص خطر التعرض للالتهابات الميكروبية للمسالك البولية عموماً ولغدة البروستات خصوصاً.


[ads1]


- تفادي العلاقات الجنسية غير المشروعة لأنها تفتح الباب لخطر التعرض لالتهاب البروستات المزمن.


- تجنب الإطالة في فترة المعاشرة من أجل تقليل احتقان البروستات.


- تناول الثوم والبصل والكراث والطماطم وما شابهها المحتوية على اللايكوبين في شكل منتظم لأن الأبحاث بينت أنها تساعد في خفض الإصابة بسرطان البروستات، فهذه الأغذية غنية بمركبات الآليوم النشطة التي تقف في وجه الشوارد الكيماوية الحرة المتورطة في نشوء الأورام السرطانية، وينصح العلماء بتناول ما لا يقل عن 10 غرامات في اليوم من تلك الأغذية من أجل تأمين أفضل حماية لغدة البروستات.


- الإقلال من أكل الأغذية المشبعة بالدهون مثل اللحوم الحمراء والالبان لدلالة الأبحاث على علاقته في نشوء سرطان البروستات وفي المقابل اختيار الدهون النباتية بدلا من الدهون الحيوانية يساعد على حماية البروستات.


[ads]


- شرب الشاي الأخضر، فقد أوضحت الدراسات أن الذين يتناولونه يومياً هم أقل تعرضاً للإصابة بسرطان البروستات مقارنة بغيرهم ممن لا يشربونه.image2645


- تناول السمك الغني بأحماض الاوميقا-3 مثل السالمون والسردين والتونا لأنه يرتبط بشكل ملحوظ بتراجع في خطر التعرض لسرطان البروستات بالإضافة لتحفيز الجهاز المناعي وحماية القلب.


- شرب عصير الرمان، وفي هذا الإطار أوضحت دراسة صينية أن هذا العصير يعد من بين أهم الوسائل الواقية من سرطان البروستات، وقد فسر الباحثون السبب بغنى الرمان بمضادات الأكسدة التي تحول دون نشوء خلايا سرطانية.


- شرب القهوة، فقد أثبتت دراسات أجراها باحثون في جامعة هارفارد، أن شرب 6 فناجين أو أكثر من القهوة يومياً يحمي من التحولات السرطانية للخلايا، ويقلل من خطر التعرض لنوع خطير من سرطان البروستات.


- تفادي المبيدات الزراعية، وحول هذا الأمر يقول باحثون أميركيون إن المزارعين الذين يستعملون مبيدات زراعية معينة هم أكثر تعرضاً للإصابة بسرطان البروستات.


- تناول الزنك بالكميات المناسبة للمحافظة على صحة البروستات وقد قدر العلماء هذه الكمية ب 15-40 مليغراماً يوميا، وفي المقابل يجب عدم استهلاك كميات كبيرة من الزنك، فالأبحاث التي جرت من قبل الباحثين في المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة كشفت أن الرجال الذين يتناولون أكثر من 100 مليغرام من الزنك يومياً هم أكثر تعرضاً من غيرهم لسرطان البروستات.


- تناول فيتامين سي (ج) يساعد على تجنب تضخم البروستات الحميد.


- المحافظة على الوزن السليم وعمل التمارين الرياضية بانتظام يساعد على صحة البروستات.


[ads3]


وفي المختصر، تصاب غدة البروستات بثلاثة أنواع من الأمراض هي التهاب البروستات ويحصل عادة بين سن 25 إلى 45 سنة واكثر من نصف الرجال يعانون منه في فترة ما من حياتهم، وتضخم البروستات الحميد وهو أكثر شيوعاً بين 50 و60 عاماً، وسرطان البروستات الذي يشاهد عادة اعتباراً من سن الخمسين.


وبناء عليه، وعند بلوغ العقد الرابع من العمر يجب فحص غدة البروستات سنوياً وذلك مدى الحياة بالخضوع دورياً لزيارة الطبيب المختص للفحص الطبي السريري، إضافة إلى معرفة تفاصيل التاريخ الصحي العائلي، وعمل بعض الفحوص الموجهة لغدة البروستات وهي:


- فحص البروستات باللمس الشرجي بواسطة الطبيب لاكتشاف تضخم البروستات ومحتواها.


- فحص البول لاكتشاف أو نفي بعض العلامات التي تشير إلى وجود أي التهاب حادث في الجهاز البولي.


- فحص الدم، لقياس العامل البروستاتي (بي. اس. أي.)، ومن الضروري القيام بهذا الفحص سنوياً لكل من تخطى 40 عاماً أو لكل من يشكو من عوارض حصر في البول. ففي حال زيادة مستواه فهذا يشير إلى وجود التهاب أو تضخم حميد أو سرطان في غدة البروستات.


- تصوير البروستات بالموجات فوق الصوتية لقياس حجم البروستات ونوع الأنسجة المكونة للغدة وحجم المثانة وكمية البول المحتجز وكشف علامات غزو الأنسجة المجاورة.


- البحث الجيني، ويسمح بالتحري عن الجين المسؤول عن سرطان البروستات، وفي حال تحديد هوية الجين يمكن وضع الرجال الذين يحملونها تحت المراقبة الدقيقة للكشف عن السرطان في مراحله الأولى، كما يمكن لهؤلاء الرجال أن يتجنبوا الإصابة بالمرض بتغيير نمط الحياة بما في ذلك تعديل نوع الغذاء.


وظائف غدة البروستات
لم يتعرف العلماء حتى الآن على كل وظائف البروستات إلا إن ما هو معروف منها هو إفراز البروستات لسائل أثناء العملية الجنسية يساعد هذا السائل على تغذية الأمشاج المنوية للرجل وإمدادها بالطاقة التي تساعد على حركة الأمشاج للوصول إلى مكان تواجد البويضة في رحم المرأة ، ويخفف من حموضة المهبل عند المرأة وهي الحموضة التي تعيق حياة الأمشاج المنوية للرجل لهذا السبب نسبت هذه الغدة للجهاز التناسلي ولم تنسب للجهاز البولي. وهناك فائدة أخرى هو إفراز البروستات لمضادات البكتريا والتي تساعد على الوقاية من التهابات البول الجرثومية.
أعراض مرض البروستات
مرض البروستات مثل التهابها أو تضخمها يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ضعف وتقطع في سريان البول، كثرة التبول وخاصة أثناء الليل، سرعة القذف ، وجود الدم أو الصديد مع المني أو البول، والشعور بألم في الظهر والأرداف (ملاحظة: بعض هذه الأعراض قد تكون لها أسباب أخرى غير مرض البروستات)
كيفية المحافظة على صحة البروستات
يستطيع الرجل المحافظة على بروستات سليمة وخالية من الالتهابات وكذلك وقايتها من السرطان من خلال أمور عديدة مثل:




  1. يعتبر التنزه من البول قبيل وبعد الجماع الجنسي من الأمور الوقائية والتي تقلل فرص الالتهاب البكتيري للمسالك البولية والتناسلية عند المرأة و الرجل (ومن ضمنها البروستات عند الرجل). وإذا كان أطباء المسالك البولية والتناسلية ينصحون بالتنزه من البول والاستنجاء بعد الجماع فقد سبقهم إلى ذلك سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلم والذي لم يعطي للمسلم رخصة في أن ينام دون أن يتنزه من البول إذا أحب تأخير غسل الجنابة ، ففي صحيح البخاري عن ابن عمر :أن عمر بن الخطاب : سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيرقد أحدنا وهو جنب ؟ قال (أي رسول الله) : ( إذا توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب ) .





  2. إتيان المرأة من الخلف (أي في دبرها) أو ممارسة اللواط يعتبر من الأمور التي تؤدي إلى التهابات وأمراض جمة للرجل والمرأة وقد لوحظ زيادة أمراض البروستاتة عند الرجال الذين يمارسون رذيلة ومعصية اللواط. ويعتبر إتيان المرأة في دبرها من الأمور التي حرمها الإسلام تحريما كاملا وواضحا ولم يعطي للمرأة الرخصة في ذلك حتى وان الزمها زوجها. ففي الحديث الذي رواه ابن ماجه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يستحي من الحق . لا تأتوا النساء في أعجازهن). وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "ملعون من أتى امرأته في دبرها".





  3. أثبتت كثير من الدراسات العلمية خطر التدخين على صحة البروستات حيث يشارك في التهابها وكعامل مساعد لأصابتها بالسرطان لذلك فان التوقف والإقلاع عن التدخين من الأمور المهمة في المحافظة على صحة البروستات ، ولقد دعا الإسلام إلى حفظ خمسة أشياء وهى النفس والعقل والمال والدين والعرض .. والآن وقد أتفق الأطباء والعلماء على أضرار التدخين والتي تمس على الأقل الأربع نقاط الأولى التي دعا أليها الإسلام لحفظها فأن الفقهاء لا يجدون حرجا في تحريم التدخين معتمدين على كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة والذي منها : قال الله تعالى ..( ويحل لهم الطيبات , ويحرم عليهم الخبائث ) والدخان من الخبائث الضارة وكريه الرائحة ..( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) والدخان يوقع في الأمراض المهلكة كالسرطان والسل ، وقال الله تعالى ( ولا تقتلوا أنفسكم ) والدخان قتل بطئ للنفس ، وقال الله تعالى : (وأثمهما أكبر من نفعهما ) والدخان ضرره أكبر من نفعه , بل كله ضرر.





  4. فاحشة ومعصية الزنا مصدر رئيسي لإصابة البروستات بالتهابات جمة قد يكون بعضها صعب العلاج الأمر الذي يتلف أنسجة البروستاتة ويحولها بدلا من عضو غض ورطب يسهل عملية البول والاتصال الجنسي إلى صخرة خشنة صماء تحرم صاحبها من نعمة التمتع بالجنس وتحول حياته إلى جحيم مع زيادة أعراض صعوبة التبول أو احتباسه وفي بحث جديد وجد أن سرطان البروستات يزيد عند الرجال الذين يمارسون فاحشة الزنا، فقد وجد الباحثون في جامعة إلينوي الأميركية بعد متابعة 1456 من الرجال تراوحت أعمارهم بين 40 - 64 عاما, أن خطر إصابة الرجل بسرطان البروستات يزداد مع وجود عدة شركاء من الجنس الآخر, تماما كالنساء اللاتي يزيد خطر إصابتهن بسرطان عنق الرحم في حال وجود عدة شركاء من الرجال. ولاحظ هؤلاء أن خطر المرض عند الرجال الذين ارتبطوا بعلاقات محرمة مع 30 شخصا أو أكثر من الشركاء الجنسيين زاد بين سن الأربعين أو الستين بحوالي الضعف، مقارنة مع الرجال في الفئة العمرية نفسها ممن كان لديهم شريكة واحدة فقط. وأشار باحثو إلينوي إلى أن تكرار الممارسات الجنسية المقصورة على شريكة واحدة لا يؤثر على تطور سرطان البروستات عند الرجال, بعد استبعاد عوامل الخطر مثل التقدم في السن والعِرق وسن الرجل عند الممارسة الجنسية الأولى، والاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض. وقد حرم ديننا الحنيف الزنا بل وحرم أيضا كل ما يؤدي إليه من مقدمات الزنا كالخلوة مع المرأة الأجنبية أو إطلاق البصر للمحرمات (قال تعالى :" ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً " الإسراء: 32 ) كما وضع الإسلام منهج فريد للوقاية من الفواحش الجنسية ويتمثل في حث الشباب على الزواج المبكر ورخصة تعدد الزوجات للرجل المقتدر ماليا و جسديا.





  5. العادة السرية من العادات السيئة المنتشرة بين الشباب وقد لاحظ الأطباء أن هناك مشكلات صحية كسرعة القذف واحتقان البروستات المزمن تكثر بين هؤلاء الشباب لذلك ينصح بعدم ممارسة هذه العادة وخاصة أن لهذه العادة أضرار أخرى كالضعف العام وكثرة النوم وتحول الاستمتاع بالجنس ليكون مرتبطا باليد وممارسة هذه العادة بدلا من المرأة الذي خلقها الله وسبحانه وتعالى هدية للرجل ونعمة له ليجد فيها الطريق السليم والشرعي والصحي لقضاء شهوته وذلك من خلال الزواج الذي فرضه الإسلام على كل مسلم بالغ وقادر على الزواج.





  6. تضخم البروستاتة الحميد. مشكلة تنتظر معظم الرجال بعد سن الخمسين. حتى أصبحت مظهرا من مظاهر الشيخوخة. ويؤدي ذلك إلى مشكلات في التبول والوظيفة الجنسية ورغم انه لم يعرف حتى الآن السبب الرئيسي لهذه المشكلة إلا انه ومن خلال العديد من الدراسات التي درست ظهور هذه المشكلة مبكرا في بعض الرجال عن غيرهم فانه ينصح ببعض أمور من شانها الإقلال من حدة التضخم أو تأخر ظهوره ومن هذه الأمور مثل تجنب الإطالة المفرطة في فترة الجماع الجنسي، الابتعاد عن ممارسة العادة السرية ، المواظبة على الغسل بعد الجماع الأمر الذي يزيل الاحتقان الذي حصل في الجسم أثناء فترة الجماع.



تعليقات